هرمون التستوستيرون هو المحرك الأساسي للطاقة والرغبة الجنسية والقوة البدنية لدى الرجال، كما يلعب دورًا مهمًا في صحة النساء. ومع التقدم في العمر، تنخفض مستويات هذا الهرمون تدريجيًا، ويعاني نحو 40% من الرجال فوق سن الخامسة والأربعين من انخفاضه، ما قد يسبب ضعف الرغبة الجنسية، وزيادة الوزن، والإرهاق.
لكن هناك عوامل يومية "صامتة" في المنزل قد تؤثر سلبًا على إنتاج التستوستيرون، بحسب خبراء الهرمونات، ومن أبرزها:
غسول الفم المطهر: يقتل البكتيريا المفيدة اللازمة لإنتاج أكسيد النيتريك، الذي يدعم إنتاج التستوستيرون، ويرتبط باستخدامه بارتفاع ضغط الدم وضعف الأداء الرياضي.
المواد الكيميائية في مستحضرات التجميل: مثل واقيات الشمس والفثالات والبارابين في الشامبو والصابون والعطور، تتداخل مع هرمونات الجسم وتقلل إنتاج التستوستيرون مع تراكمها في الأنسجة.
الملابس الداخلية الضيقة: تزيد حرارة الخصيتين، ما يقلل إنتاج الحيوانات المنوية والتستوستيرون، وينصح بارتداء الملابس الفضفاضة أو ذات الكيس المنفصل.
عبوات الطعام والإيصالات الحرارية: تحتوي على مواد كيميائية مثل PFAS وBPA/BPS، تقلل إنتاج التستوستيرون وتزيد الإستروجين، ويُنصح باستخدام أوعية زجاجية والإيصالات الرقمية.
الشموع المعطرة ومعطرات الجو: تطلق الفثالات والعطور الاصطناعية التي تؤثر على الغدد الصماء، وتقلل الهرمونات الذكرية، خصوصًا المعطرات الكهربائية التي تصدر هذه المواد باستمرار.
الكحول والشخير غير المعالج: الكحول يضعف النوم ويخفض التستوستيرون بنسبة تصل إلى 23%، والشخير يقلل الأكسجين في الدم مسببا اختلالات هرمونية.
كما ينصح الخبراء باتباع بعض الإجراءات للحفاظ على مستويات التستوستيرون، مثل تناول مكملات المغنيسيوم وفيتامين D3 مع K2، ممارسة تمارين التنفس لتخفيف التوتر، وتجنب التعرض لمبيدات الأترازين في ماء الصنبور أو الإفراط في استخدام الإيبوبروفين.
المصدر: نيويورك بوست
[email protected]
أضف تعليق