أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن ما يحدث في المنطقة حالياً يمثل "حدثاً كبيراً ونادراً"، لم يشهد مثله العالم منذ الحرب العالمية الثانية، مشدداً على أن سوريا تعمل على الابتعاد عن النزاعات للحفاظ على مسار التنمية والبناء.

وجاءت تصريحات الشرع خلال تلقيه التهاني بمناسبة عيد الفطر في قصر الشعب بدمشق، مشيراً إلى أن سوريا، التي كانت خلال السنوات الـ15 الماضية وما قبلها ساحة صراع مستمر، باتت اليوم على وفاق مع جميع الدول المجاورة إقليمياً، ومع المجتمع الدولي، مع الحفاظ على التضامن الكامل مع الدول العربية.

وأضاف الرئيس السوري أن بلاده انتقلت إلى مرحلة جديدة، من كونها "ساحة صراع" إلى "ساحة مؤثرة باتجاه الاستقرار والأمان الداخلي والإقليمي"، معتبراً أن خطوات الحكومة محسوبة بدقة لتجنب الانجرار إلى أي نزاع والحفاظ على استقرار البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً هو الأوسع منذ عقود، مع استمرار الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إضافة إلى القصف الإسرائيلي المكثف على لبنان.

وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن واشنطن شجعت دمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح "حزب الله"، إلا أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك نفى هذه المعلومات، واصفاً إياها بأنها "خاطئة وغير دقيقة".

إذا أحببت، أستط

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]