قالت دار الإفتاء المصرية إن صلاة العيد تعد سنة مؤكدة وليست فرضًا، مؤكدةً أن من لم يتمكن من أدائها جماعة يُستحب له أن يؤديها منفردًا.

وأوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن من استيقظ متأخرًا لا يجب عليه ترك صلاة العيد، بل يمكنه أداؤها بنفس هيئة الصلاة المعتادة، مع الإشارة إلى أن صلاة العيد تتكون من ركعتين:

الركعة الأولى: سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، ثم استكمال الركعة كالمعتاد.

الركعة الثانية: تكبيرة القيام وخمس تكبيرات، ثم استكمال الركعة مع الجلوس للتشهد والتسليم.

ويبدأ وقت صلاة العيد من ارتفاع الشمس بعد شروقها بنحو ثلث ساعة، ويستمر حتى وقت الزوال قبل أذان الظهر.

أما عن قضاء صلاة العيد لمن فاتته، فتوضح دار الإفتاء أنه يجوز قضاء الصلاة في نفس اليوم أو في اليوم التالي أو في أي وقت لاحق، على هيئة صلاة العيد بالتكبير، سواء كانت منفردة أو جماعة وفي أي مكان. كما يجوز أداؤها على أربع ركعات كصلاة التطوع، مع الفصل بين كل ركعتين بالتسليم، وفق ما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم.

وأكدت الإفتاء أن الصلاة المقضية تؤدى على صفتها الأصلية، مع إعطاء المخالف الخيار بين أدائها ركعتين أو أربع ركعات حسب الرغبة والظروف.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]