كشفت تقارير أن الجيش الإسرائيلي قرر، مع بداية الحرب، إخلاء مسؤولين عسكريين كبار وأصحاب مناصب حساسة من منازلهم ونقلهم إلى أماكن سكن بديلة، على خلفية مخاوف من تعرضهم للاستهداف من جانب إيران.
وبحسب المعطيات، تفترض المؤسسة الأمنية أن هؤلاء المسؤولين وعائلاتهم قد يشكلون هدفًا لهجمات إيرانية، في ظل ما تعتبره إسرائيل قدرات دقة أظهرتها طهران خلال الحرب.
كما أشارت التقديرات إلى وجود محاولات إيرانية لتجنيد مواطنين إسرائيليين، بهدف تنفيذ مهام من بينها استهداف مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين.
ويأتي هذا الإجراء، وفق التقرير، في ظل حالة الاستنفار التي تعيشها المنظومة الأمنية بعد عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات بارزة في القيادة الإيرانية.
[email protected]
أضف تعليق