كشفت معطيات وزارة الصحة أن مئات الأشخاص تأثروا نفسيًا منذ بداية الحرب، حيث جرى علاج 148 حالة قلق في المستشفيات، في حين سُجلت أكثر من 21 ألف توجه لخطوط الدعم والمساعدة النفسية.
وبحسب البيانات، توزعت التوجهات بين نحو 16 ألف اتصال لمراكز الدعم النفسي، وحوالي 3900 توجه عبر صناديق المرضى، إضافة إلى قرابة 1900 توجه لمراكز الصمود، فيما سُجل ارتفاع بأكثر من 50% في خدمات الاستشفاء المنزلي.
ورغم حجم التوجهات، أشارت الوزارة إلى انخفاض بنحو 15% في عدد الاتصالات مقارنة بجولات قتال سابقة، مرجحة أن ذلك يعود إلى توجه الجمهور بشكل أكبر للحصول على الدعم عن بُعد بدل التوجه إلى المستشفيات.
اضطرابات نفسية
في المقابل، حذرت وزارة الصحة من موجة متوقعة من الاضطرابات النفسية مع استمرار الحرب، مؤكدة أنها تستعد لذلك رغم التحديات المرتبطة بتقليص الميزانيات.
كما لفتت إلى أن الحرب أثرت على انتظام الخدمات الطبية، مع تسجيل تأجيلات لعمليات وإجراءات علاجية، ما يثير قلقًا بشأن استمرارية العلاج للمرضى في ظل الظروف الحالية.
[email protected]
أضف تعليق