بحث الملك عبدﷲ الثاني ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الاثنين، التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد القائم في المنطقة، خلال لقاء جمعهما في دولة الإمارات.

وأكد الجانبان رفضهما أي اعتداءات على الأردن والإمارات وعلى سيادتهما، مشددين على أن الدول العربية لم تكن طرفا في الحرب، بل سعت إلى احتواء الأزمة ومنع اتساعها.

كما شددا على ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق من أجل التوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة، فيما حذر الملك عبدﷲ الثاني من استغلال التطورات الجارية لتقييد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]