حذر مشروع "فاكتورة" المنبثق عن مركز إعلام من تزايد انتشار فيديوهات ومقاطع مضللة على منصات التواصل الاجتماعي، تدّعي توثيق دمار في إسرائيل نتيجة إطلاق صواريخ من إيران، فيما تبيّن بعد التحقق أن كثيرًا منها مفبرك أو جرى التلاعب به.

وقال المشروع إن فريقه رصد منذ بداية الحرب عشرات المقاطع التي استُخدمت فيها أساليب مختلفة للتمويه، من بينها فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي، أو تركيب أصوات حقيقية على مشاهد غير حقيقية، إضافة إلى إرفاق منشورات بنصوص لا علاقة لها بالمحتوى الظاهر، في محاولة لتجاوز رصد المنصات للمحتوى المضلل.

كما أشار "فاكتورة" إلى رصد حالات يجري فيها استغلال مقاطع لصحفيين موثوقين، عبر اقتطاع مشاهد يظهرون فيها بأسمائهم ووجوههم، ثم دمجها مع مشاهد دمار مفبركة، بما يوهم الجمهور بأنها تغطية حقيقية.

وقالت سماح وتد، مركزة مشروع "فاكتورة"، إن "ما نرصده ليس مجرد أخطاء في النشر، بل محاولات متعمدة لتضليل الجمهور واستغلال حالة التوتر والخوف خلال الحرب". وأضافت أن "الأخطر هو استخدام صور وأسماء صحفيين موثوقين لإضفاء صدقية على مواد مفبركة، وهذا يتطلب من الجمهور قدرًا أكبر من الحذر وعدم التفاعل مع أي محتوى قبل التحقق منه".

ودعا المشروع الجمهور إلى عدم التفاعل مع المواد المضللة أو إعادة نشرها قبل التحقق، كما ناشد المستخدمين إرسال أي محتوى مشكوك فيه إلى صفحة "فاكتورة" مرفقًا بالرابط أو صورة للشاشة واسم الحساب، للمساعدة في التحقق منه والحد من انتشاره.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]