في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حذر آفي دابوش، رئيس منظمة "صوت الحاخامين لحقوق الإنسان"، من أن ما يجري لم يعد أحداثا متفرقة، بل واقع منظم يتسع على الأرض ويزداد خطورة.
وقال دابوش في تصريحات لبكرا إن الأسبوع الأخير شهد مقتل ستة فلسطينيين يشتبه بأن مستوطنين يقفون خلف قتلهم، معتبرا أن هذا الرقم يعكس مستوى خطيرا من العنف المتصاعد في الضفة الغربية.
وأضاف أن الاعتداءات لا تقتصر على إطلاق النار، بل تشمل أيضا مهاجمة القرى، والاعتداء على الرعاة، وسرقة الأغنام، والضرب، والترهيب اليومي، ما يدفع كثيرين إلى العيش في خوف دائم، بل وإلى تجنب التوجه للشرطة خشية التعرض لانتقام أشد لاحقا.
توسع استيطاني
وأشار إلى أن هذا العنف يترافق مع توسع واسع في البؤر والمزارع الاستيطانية، وقال إن الواقع في الضفة تغير بشكل كبير، مع تمدد استيطاني على التلال ومساحات واسعة، لم يعد يقتصر على مناطق معينة بل بات يتوسع أكثر فأكثر.
ورأى دابوش أن ما يحدث ليس نتيجة تصرفات فردية فقط، بل يرتبط بمناخ سياسي أوسع، وبخطاب يدفع نحو مزيد من السيطرة على الأرض ودفع الفلسطينيين إلى خارج مناطقهم.
كما حذر من أن خطورة هذا المسار لا تنعكس على الفلسطينيين وحدهم، بل تمتد أيضا إلى داخل المجتمع الإسرائيلي، من خلال تطبيع العنف والتحريض واستهداف الناشطين والصحافيين وكل من يعارض هذا الواقع.
وختم دابوش بالقول إن وقف هذا التدهور يحتاج إلى موقف واضح وخطوات عملية، لأن استمرار هذا العنف يشكل، بحسب تعبيره، خطرا على الجميع.
[email protected]
أضف تعليق