أفادت القناة 12 أن إسرائيل لم تنفِ صحة الأنباء التي أوردتها إذاعة الجيش الإسرائيلي بشأن زيارة أجراها الوزير السابق رون درمر مؤخرًا إلى المملكة العربية السعودية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها جزء من جهود التهدئة الإقليمية ومتابعة التطورات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وذكرت القناة أن الزيارة ركزت على الملف اللبناني بشكل رئيسي، مع مناقشة سبل تخفيف التوترات الحدودية بين إسرائيل ولبنان، والبحث في آليات لتقليل التصعيد بعد موجة الهجمات الصاروخية الأخيرة من قبل حزب الله على الأراضي الإسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن الوزير درمر أجرى خلال زيارته سلسلة لقاءات رسمية مع كبار المسؤولين السعوديين، تناولت بالتفصيل الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، بالإضافة إلى تعزيز قنوات التنسيق الاستخباراتي والسياسي بين تل أبيب والرياض لضمان استقرار الأوضاع ومنع أي تصعيد إضافي.
وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه لبنان وإسرائيل توترات متزايدة على الحدود الشمالية لإسرائيل، وسط تحذيرات من استمرار هجمات حزب الله وتداعياتها على المدنيين والبنية التحتية. كما تأتي ضمن جهود دولية تشمل الولايات المتحدة وفرنسا للتوسط بين الأطراف المختلفة، في محاولة للوصول إلى تهدئة طويلة الأمد في المنطقة.
وأكدت القناة أن مثل هذه الزيارات تمثل جزءًا من سياسة إسرائيل لتوسيع قنوات التواصل مع الدول العربية، في ظل مساعي الحكومة الإسرائيلية لتعزيز العلاقات الإقليمية والحد من أي تهديدات مباشرة أو غير مباشرة على أمن الدولة.
[email protected]
أضف تعليق