خفض بنك جيه بي مورغان توقعاته لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في عام 2026 من 4.8 بالمئة إلى 4.1 بالمئة، في ظل استمرار الحرب واتساعها، محذرا من أن الضرر الاقتصادي بات أكبر من التقديرات السابقة.
وبحسب التقدير الجديد، يتوقع البنك انكماشا بنسبة 2 بالمئة في الربع الأول من العام، بعدما كان يتوقع سابقا نموا بنسبة 1 بالمئة، مشيرا إلى أن اتساع المواجهة وانضمام حزب الله إليها، إلى جانب ارتفاع كلفة الأمن، كلها عوامل زادت من حدة التراجع.
كما حذر البنك من تدهور مالي متوقع مع ارتفاع العجز إلى 5.1 بالمئة من الناتج المحلي، مقابل 3.9 بالمئة في الخطة الأصلية، بسبب إضافة 32 مليار شيكل إلى ميزانية الأمن. ورأى أن هذا المسار، إلى جانب الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار السلع، قد يقلص فرص خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي قد يشهد انتعاشا في الربع الثاني من 2026، لكنه لن يعود خلال العام الحالي إلى مسار النمو القوي الذي كان قائما قبل الحرب.
[email protected]
أضف تعليق