أثار قرار الحكومة تقليص ميزانيات الوزارات بنسبة 3% لصالح النفقات الأمنية غضبًا في جهاز الصحة في إسرائيل، وسط تحذيرات من أن الخطوة ستضر بالخدمات الطبية في وقت تعمل فيه المنظومة في حالة طوارئ.
وبحسب المعطيات، سيؤدي التقليص إلى خفض عشرات ملايين الشواكل من ميزانية الصحة، إضافة إلى تأثيرات أخرى ناتجة عن تقييد الالتزامات المالية. وانتقد أطباء ومسؤولون في الجهاز الصحي القرار، معتبرين أنه يمس بمنظومة تعاني أصلًا من نقص مستمر، وبحاجة إلى موارد إضافية لتحصين المستشفيات، تشغيل المساحات المحمية، ونقل المرضى والاستعداد لحالات الطوارئ.
كما حذر مختصون من أن التقليص سيطال أيضًا برامج الصحة العامة والطب الوقائي، ما قد يوسع الفجوات الصحية ويزيد الضغط على الطواقم الطبية. وقالت وزارة الصحة إن أي خفض إضافي في الميزانية خلال هذه المرحلة سيؤثر مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للجمهور.
[email protected]
أضف تعليق