أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة تسعى إلى وقف إطلاق النار مع إيران عبر وساطات دولية، معتبراً أن ذلك يعكس عجزاً عن تحقيق أهدافها العسكرية على الأرض.

وقال المسؤول، في تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم”، إن اللجوء إلى الوساطة لا يحدث من طرف منتصر، مؤكداً أن طهران هي من ستحدد توقيت وآلية إنهاء المواجهة الحالية.

وجاءت هذه التصريحات رداً على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن فيها أن الضربات الجوية أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، وأن الحرب قد تنتهي قريباً.

في المقابل، شدد الحرس الثوري على أن القوات الإيرانية ما زالت تحتفظ بقدراتها الصاروخية والجوية، وأنها تواصل تنفيذ هجمات باستخدام أسلحة متطورة، وفق وصفه.

وعلى المستوى الدبلوماسي، أشارت تقارير إلى تحركات دولية مكثفة لاحتواء التصعيد، بما في ذلك اتصالات بين واشنطن وموسكو ووساطات تقودها دول إقليمية لتجنب توسع الصراع وإغلاق مضيق هرمز.

في الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية، مع تحذيرات من رد قوي في حال تعرض الملاحة النفطية للخطر، ما يعكس استمرار المواجهة في ظل غياب مؤشرات واضحة على تسوية قريبة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]