تستغل جماعات تُعرف باسم "منظمات الهيكل" إغلاق المسجد الأقصى، لتصعيد حملتها الرامية لفرض شعائر "القربان الحيواني" في باحات المسجد خلال عيد الفصح في أبريل 2026.
وتستخدم هذه الجماعات ترويجاً رقمياً واسع النطاق، إلى جانب دعم من بعض قيادات شرطة الاحتلال الذين يؤمنون بمشروع تأسيس الهيكل المزعوم. وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة محاولات سابقة نجحت خلالها الجماعات في تهريب أجزاء من القرابين إلى داخل الحرم.
كما تطالب هذه الجماعات باستمرار إغلاق المسجد، معتبرةً أن ذلك يسهل تنفيذ مخططات تهويدية تهدف إلى تعزيز السيطرة الرمزية على المكان.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]
[email protected]
أضف تعليق