أعلنت وزارة التربية والتعليم أن التعليم في جميع المؤسسات التعليمية سيستمر عن بُعد حتى يوم الاثنين 9 مارس، وذلك في ظل القيود المفروضة على جهاز التعليم وفق تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.

وقالت الوزارة في بيان إن القرار يأتي استنادا إلى سياسة التعليمات الدفاعية التي نُشرت اليوم، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تُجري قيادة الجبهة الداخلية تقييما جديدا للوضع مساء الاثنين، وعلى أساسه سيُتخذ قرار بشأن استمرار نموذج التعليم أو تغييره.

وأوضحت الوزارة أن السلطات المحلية التي ترغب في فتح استثنائي للمؤسسات التعليمية داخل نطاقها يمكنها تقديم طلب، على أن يُبحث بالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية ووزارة التربية والتعليم.

كما أعلنت الوزارة أنه لن تُعقد دروس يوم الجمعة المقبل 13 مارس في جميع المؤسسات التعليمية، سواء حضوريا أو عن بُعد، بهدف تركيز جهود التعليم خلال أيام الأسبوع.

وقال وزير التربية والتعليم يوآف كيش إن القرار جاء بسبب الوضع الأمني وبما يتوافق مع قيود قيادة الجبهة الداخلية، مؤكدا أن سلامة الأطفال تبقى الأولوية. وأضاف أن الوزارة تعمل بتعاون وثيق مع السلطات المحلية ومع الأهالي والطلاب والطواقم التعليمية، مشيرا إلى أن صمود الطلاب وتفاني الطواقم التعليمية في هذه الفترة المعقدة يبعثان على التقدير.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]