رغم الحرب وإطلاق الصواريخ، سجلت بورصة تل أبيب استقرارا وارتفاعا في بعض الأسهم، في وقت يتوقع فيه كثيرون انهيار الأسواق خلال الأزمات.

ويعزو محللون ذلك إلى أن المستثمرين المحليين يراهنون على ما بعد الحرب، معتبرين أن تراجع المخاطر الأمنية قد يؤدي إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية وتحسن الاقتصاد الإسرائيلي مستقبلا.

وبحسب التقديرات، فإن انخفاض ما يسمى "علاوة المخاطر" قد يدفع مؤشرات البورصة إلى الارتفاع بنحو 20%، في حال تراجع التهديدات الأمنية في المنطقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]