قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات إنه يتوقع “قفزة اقتصادية” في اليوم التالي للحرب، داعيًا إلى الاستعداد لنمو متسارع فور توقف القتال. وجاءت تصريحاته خلال إحاطة قدّمها صباح اليوم للملحقين الاقتصاديين الإسرائيليين حول العالم، وطلب منهم التركيز على “فتح الأبواب” أمام رجال الأعمال والشركات الإسرائيلية في الأسواق الدولية.

وخاطب بركات الملحقين بالقول إن ريادة الأعمال الإسرائيلية تحظى بطلب في الأسواق العالمية، وطالبهم بالعمل بشكل استباقي على خلق فرص لا انتظارها، و”القتال على كل صفقة” لصالح الصناعة الإسرائيلية، مع استثمار الطلب العالمي على التكنولوجيا.

الصادرات الإسرائيلية 

وأضاف بركات أن الصادرات الإسرائيلية في عام 2025 بلغت نحو 164 مليار دولار “رغم الحرب”، معتبرًا ذلك دليلًا على صمود الاقتصاد، وأن العمل الجاري الآن يهدف إلى بناء “الانطلاقة الكبيرة” المتوقعة بعد انتهاء الحرب.

من جهته، قال المدير العام لوزارة الاقتصاد والصناعة موتي غميش إن الوزارة تعمل “بتنسيق كامل” لضمان استمرار عمل الصناعة بأقصى طاقة، مشيرًا إلى أن الملحقين الاقتصاديين يشكلون الذراع التنفيذية لإزالة العوائق وفتح مسارات سريعة أمام الشركات في الأسواق العالمية. كما قال رئيس إدارة التجارة الخارجية روعي فيشر إنهم يعملون في “الوقت الحقيقي” لدعم المصدّرين عبر 55 نقطة حول العالم، داعيًا الشركات المصدّرة للتوجه إليهم للحصول على مساعدة مباشرة.

وأفادت وزارة الاقتصاد أن إدارة التجارة الخارجية تشغّل 55 ملحقية اقتصادية في العالم، مع خطة لافتتاح خمس ملحقيات إضافية خلال العام المقبل في وجهات اقتصادية جديدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]