في ظل التحذيرات التي تُطلق ضد دمج معلمين عرب في جهاز التعليم اليهودي، حاور موقع بكرا ميخال سيلع، المديرة العامة لـ"جفعات حبيبة – المركز للمجتمع المشترك"، حول خلفيات هذا الجدل وما إذا كان مهنيًا تربويًا أم يعكس أسبابًا أوسع.
وقالت سيلع: "الاعتبار المهني والتربوي الوحيد هو دمج أكبر عدد ممكن من المعلمين الأكفاء من المجتمع العربي الذين يبحثون عن عمل، في جهاز التعليم اليهودي الذي يعاني من أخطر نقص في المعلمات والمعلمين منذ تأسيسه".
وأضافت: "لا يوجد صاحب مهنة جدي واحد في مجال التعليم يمكن أن يعرض موقفًا مغايرًا لذلك".
هدفهم هو تنشئة أبنائنا على الجهل والعنصرية
وأشارت سيلع إلى أن "الحملة التي يقودها اليمين المتطرف ضد دمج المعلمات والمعلمين من المجتمع العربي في جهاز التعليم اليهودي تنبع حصريًا من العنصرية ومن الرغبة في المسّ بالمجتمع العربي من جهة، وبالتعليم الرسمي الليبرالي العلماني من جهة أخرى".
وتابعت: "هدفهم هو تنشئة أبنائنا على الجهل والعنصرية. وإحدى الطرق لتحقيق ذلك هي سلبهم الحق في معلمات ومعلمين أكفاء، يمكنهم أيضًا تعليمهم شيئًا عن الصبر، والتقبّل، وعن المجتمع الإسرائيلي الجميل والمتنوع الذي نعيش فيه".
[email protected]
أضف تعليق