كشفت البيانات الرسمية من مكتب الإحصاء المركزي والمكتب الوطني لحماية الأطفال على الإنترنت عن زيادة كبيرة في الشكاوى حول الاعتداءات على الأطفال عبر الشبكة منذ السابع من أكتوبر. وفقًا للبيانات، تحدث معظم الاعتداءات في المجتمعات اليهودية والعربية عبر تطبيق "إنستغرام"، بينما يليه في المجتمعات اليهودية تطبيق "واتساب"، وفي المجتمعات العربية "سناب شات". ومن المثير للدهشة، أن "تيك توك" احتل المرتبة الرابعة فقط.
تشير البيانات إلى أن 63% من الشكاوى تتعلق بالإناث و37% بالذكور. وعند تقسيم البيانات حسب القطاع، يظهر أن 92% من الشكاوى تتعلق بالمجتمع اليهودي و8% بالمجتمع العربي. بينما كانت الغالبية العظمى من الشكاوى مقدمة من منطقتي المركز والجنوب، في حين سجلت منطقة القدس أقل عدد من الشكاوى.
تهديدات وانتحال
ترتكز غالبية الشكاوى على الاعتداءات الجنسية، يليها في المجتمعات اليهودية الشكاوى حول الانتحار والتنمر، وفي المجتمع العربي تتركز الشكاوى على التهديدات والانتحال. وبحسب البيانات، فإن 15% من الضحايا هم ضحايا جرائم دون علاقة بالشكاوى المقدمة، في حين أن ثُمن الشكاوى تتعلق باعتداءات من قِبل أطفال على أطفال. كما أن 10% من المعتدين من الأطفال لديهم سوابق جنائية.
وأشار د. ناهو كوهن-أفيغدور، رئيس القسم المدني في المكتب الوطني 105، إلى أن التعاون البحثي بين المكتبين أتاح تحليلًا أعمق للبيانات، مما يعزز قدرة السلطات على حماية الأطفال عبر الإنترنت.
[email protected]
أضف تعليق