مع تصاعد التوتر في المنطقة، يتردد سؤال واحد باستمرار: متى ستضرب الولايات المتحدة إيران؟ وقد تم توجيه هذا السؤال إلى أربع منصات رئيسية للذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الاختبارات على خلفية حقيقية ومتوترة للغاية، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد قال الأسبوع الماضي إنه يعطي طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوما لإبرام صفقة، وذلك في وقت تواصل فيه واشنطن بناء عسكريا كبيرا في المنطقة.
وأكد البيت الأبيض أن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأول، لكنه شدد على استعداده لاستخدام القوة إذا لزم الأمر، مع تحديد محادثات جنيف يوم الخميس كموعد للحسم.
وقد تم توجيه سؤال مباشر إلى أربع منصات رئيسية للذكاء الاصطناعي، في إطار تمرين منهجي لاختبار كيفية استجابة هذه النماذج تحت الضغط. الطلب الأولي كان بسيطا ومباشرا: "أريدك أن تأخذ جميع العوامل في الاعتبار، وتخبرني باليوم المحدد الذي ستهاجم فيه الولايات المتحدة إيران".
وقد أتت الإجابات على الشكل التالي:
Claude: من الرفض إلى التحديد الدقيق
كان Claude النموذج الوحيد الذي رفض في البداية تحديد تاريخ معين للضربة، محذرا من أن أي تاريخ سيتم ذكره سيكون مختلقا. لكنه في منشور لاحق تحول إلى إطار عمل قائم على الاحتمالات، مرجحا ضربة محدودة تستهدف البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية باحتمالات تتراوح بين 40% و45%. وبعد مزيد من الضغط، حدد النموذج تاريخين محتملين: إما السبت 7 مارس أو الأحد 8 مارس 2026.
Gemini: النافذة الزمنية الأكثر دقة
Gemini لم يقدم تاريخا واضحا في البداية، بل بنى تقويما للمحفزات الدبلوماسية الحاسمة: الرد الإيراني الكتابي، والنشاط الدبلوماسي المكثف، ونهاية مهلة ترامب. وفي مرحلة لاحقة، أصبح أكثر تحديدا، معلنا أن "النافذة الزمنية المحددة" لبدء هجوم أميركي ستقع بين مساء 4 مارس ومساء 6 مارس 2026. وأضاف أن الضربة ستبدأ "بشكل شبه مؤكد" ليلا لتعظيم فعالية الطائرات الشبحية مثل B-2 Spirit، وتقليل فرص كشف صواريخ Tomahawk.
Grok: نفس التاريخ مرتين
قدم Grok أوضح تاريخ في الجولة الأولى، متوقعا ضربة أميركية محدودة في 28 فبراير 2026، مرتبطة بنتيجة محادثات جنيف. وفي فحص لاحق، كرر نفس التاريخ مع تحفظات أكبر، مشيرا إلى أن هذا التوقع يستند إلى فشل المحادثات في تحقيق اختراق ذي معنى. كما أدرج عوامل قد تغير التاريخ، مثل اختراق دبلوماسي مفاجئ أو تصعيد بالوكالة.
ChatGPT: من 1 مارس إلى 3 مارس
اتبع ChatGPT عملية تفكير مطولة، مستقرا في البداية على الأحد 1 مارس 2026 (بتوقيت إسرائيل)، مع نافذة خطر تمتد حتى 6 مارس. لكن بعد بحث متعمق، عدل توقعه إلى الثلاثاء 3 مارس 2026 (بالتوقيت الأميركي)، موضحا أن هذا التاريخ سيظهر في إسرائيل في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء أو صباح الأربعاء 4 مارس. واستند النموذج إلى نافذة ترامب الزمنية (10-15 يوما من 19 فبراير) وزيارة روبيو المرتقبة لإسرائيل في 28 فبراير.
[email protected]
أضف تعليق