اعتقلت الشرطة الإسرائيلية تسعة شبّان عرب، بعد ساعات من حادثة رشق حجارة استهدفت منزلًا يعود لرجل يهودي في حي عميشاف بمدينة الرملة، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وقالت التقارير إن الحادثة وُثّقت في مقطع مصوّر، يظهر فيه مشتبهون يلقون الحجارة باتجاه المنزل ويردّدون هتافات عدائية.
وفي تصريحات نُسبت إلى محيط وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قيل إن هناك “صفر تسامح” مع من يهاجمون يهودًا “بسبب كونهم يهودًا”، وإن الشرطة ستصل سريعًا إلى كل من “يهين الدولة” أو يطلق هتافات ضدها.
وفي سياق متصل، خلال زيارة مفاجئة لبن غفير إلى محطة الشرطة في اللد، التقى بمواطنة من حي جوارِش في الرملة جاءت لتقديم شكوى، وقال لها إن الشرطة يمكنها “البحث عن أسلحة”، لكنه أضاف أن على السكان أيضًا أن “يهتموا بحياتهم”، في تصريح اعتبره ناشطون تحميلًا للمجتمع العربي مسؤولية تفاقم العنف بدل التركيز على دور الدولة وأجهزتها.
[email protected]
أضف تعليق