كشفت معطيات عُرضت في لجنة العمل والرفاه في الكنيست عن أزمة متفاقمة في القوى العاملة في مجال الصحة النفسية، وسط نقص حاد في الأخصائيين وارتفاع كبير في عدد المتعالجين مقابل كل طبيب.
وخلال الجلسة، استنادًا إلى بيانات مركز “أدفا”، تبيّن أن أقسام الرفاه في السلطات المحلية تعاني من 1,435 وظيفة شاغرة لأخصائيين اجتماعيين غير مشغولة، إضافة إلى حاجة فعلية إلى آلاف الموظفين الجدد لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات.
جهاز التعليم
وفي جهاز التعليم، سُجل نقص في 2,674 وظيفة لعلماء نفس تربويين، إلى جانب 997 وظيفة قائمة لكنها غير مشغولة. كما أُشير إلى حاجة إلى نحو 1,500 وظيفة إضافية لعلماء نفس إكلينيكيين في الخدمة العامة.
كما عرضت المعطيات أن نسبة المتعالجين إلى كل طبيب نفسي تبلغ حاليًا نحو 3,200 متعالج لكل طبيب، وهو رقم يعكس عبئًا ثقيلًا على المنظومة الصحية.
وفي افتتاح الجلسة، قالت رئيسة اللجنة ميخال فولديغر إن “أزمة القوى العاملة في مجال الصحة النفسية تفاقمت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، والنتيجة هي فترات انتظار طويلة تصل إلى حد غير معقول”.
[email protected]
أضف تعليق