سمحت إسرائيل بإدخال شاحنات محملة بالحلويات والمشروبات المحلاة إلى غزة في إطار المساعدات الإنسانية والسلع المتفق عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

ذكر موقع "واللا" العبري أن السلطات الإسرائيلية، وافقت بناء على تنسيق دولي يشمل طلبات أمريكية تتعلق بشهر رمضان، على السماح بإدخال مئات الشاحنات المحملة بالحلويات والمشروبات المحلاة إلى قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين. وتأتي هذه الخطوة في إطار التزامات إدخال المساعدات الإنسانية والسلع التجارية المتفق عليها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

الجهات الموردة الرئيسية

تشير المعلومات إلى أن غالبية الشحنات الحالية تأتي من تجار إسرائيليين، بعد أن كان المصدر الرئيسي سابقا مقتصرا على موردين أتراك. وشملت الشحنات أنواعا متنوعة من الحلويات والشوكولاتة العالمية مثل "فيريرو روشيه" و"كيندر بوينو"، إضافة إلى مشروبات الطاقة مثل "ريد بول" و"إكسل".

ويُنقل هذا البضائع عبر معابر غزة بعد فحصها، حيث تستقبلها تجار مرخصون داخل القطاع لتوزيعها في الأسواق المحلية. وبحسب المعطيات، يدخل يوميا نحو 700 شاحنة تحمل مواد غذائية وإمدادات إنسانية، جزء منها مخصص للسلع الاستهلاكية الخاصة بشهر رمضان.

خلفية القرار

أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية رفعت قبل أسبوعين الحظر السابق على إدخال الحلويات غير الأساسية، استجابة لطلبات دولية تهدف إلى تلبية احتياجات السكان في غزة خلال الشهر الفضيل. ويُدار هذا التدفق ضمن آلية رسمية تشرف عليها الدولة، بينما تُنفَّذ عمليات الاستيراد والتصدير فعليا عبر شركات وتجار خاصين من الجانبين.

تأثيرات محلية

أشار بعض تجار الأغذية الإسرائيليين إلى أن الإقبال الكبير على تصدير المخزون أدى إلى تفريغ جزئي لمستودعات السلع الاستهلاكية قبيل "عيد البوريم"، ما أثار مخاوف من ارتفاع مؤقت في الأسعار المحلية نتيجة نقص العرض وزيادة الطلب. ولفت التجار إلى أن بعض السلع التي تُصدَّر قد تكون قريبة من انتهاء صلاحيتها، ما يثير تساؤلات حول جدوى التصدير في هذه الظروف.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]