تنظر محكمة نقابة المعلمين اليوم الأحد بالالتماس العاجل الذي قدّمته قائمة الجبهة ضد لجنة الانتخابات المركزية، اعتراضًا على ما وصفته القائمة بـ"تمييز واضح" في توزيع صناديق الاقتراع للمعلمين العرب في يوم الانتخابات المقرر الثلاثاء 17 فبراير 2026.

وأكّد رئيس القائمة، قويدر جابر، أن إدارة النقابة تسعى إلى خفض نسبة التصويت بين المعلمين العرب بما يخدم مصالحها، معربًا عن رفض الجبهة لهذه المحاولات، مؤكدًا أن حق وكرامة المعلمين العرب خط أحمر.

ويطالب الالتماس بوضع صناديق اقتراع إضافية، ثابتة ومتنقلة، في البلدات العربية، بالإضافة إلى تمديد ساعات الاقتراع لضمان انتخابات نزيهة ومتساوية بين المعلمين العرب واليهود.

وأشار الالتماس إلى عدة أمثلة على التمييز:

غياب صناديق متنقلة في مدارس القرى العربية بالنقب مثل رهط، حورة، واللقية، في حين تتوفر هذه الصناديق في بلدات يهودية مجاورة.

نقص صناديق ثابتة في مدن عربية كأم الفحم (65,000 نسمة) حيث يوجد صندوق واحد فقط مقارنة بأربعة صناديق في الخضيرة، وغياب كامل في بلدات كبرى مثل طمرة وكفر قرع والطيرة وقلنسوة.

تمييز في ساعات الاقتراع حيث تغلق صناديق مدن مثل شفاعمرو، أم الفحم، باقة الغربية وكفر قاسم مبكرًا عند الساعة 14:00 أو 17:00، مقابل الساعة 18:00 في البلدات اليهودية.

وأكد جابر: "للمعلمين العرب الحق الكامل بالمشاركة في الانتخابات بحرية وسهولة، ولن نسمح لأي جهة بتقليل تأثير صوتهم. ندعو الجميع إلى التصويت يوم الثلاثاء لوضع حد لمحاولات الاستهتار بحقوقنا".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]