شارك عاملون في المجالات الطبية والصحية في أم الفحم والمنطقة في وقفة احتجاجية تنديدًا بتفشي جرائم القتل في المجتمع العربي، واحتجاجًا على تقاعس الحكومة عن اتخاذ إجراءات تردع الجريمة وتوقف نزيف الدم.
وشددت الطواقم الطبية خلال الوقفة على أن العنف لم يعد خبرًا عابرًا ولا أرقامًا في نشرات الأخبار، بل واقعًا يواجهونه يوميًا في عملهم، داخل غرف الطوارئ وأقسام المستشفيات والعيادات. وأكدت أن ما تراه من إصابات ووفيات ومشاهد دم ورعب عائلات مفجوعة يحوّل الجريمة إلى تجربة حية تتكرر، وتخلّف آثارًا جسدية ونفسية طويلة المدى على الضحايا وأسرهم.
العيش بأمان وكرامة
وأكد المشاركون أنهم يقفون اليوم كمواطنين قبل أن يكونوا أصحاب مهن، وأن الخوف لم يعد مقتصرًا على المرضى وذويهم، بل بات يطالهم هم أيضًا وعائلاتهم وأبناءهم. وطالبت الطواقم الطبية بضمان حق أساسي هو العيش بأمان وكرامة، وبسياسات واضحة ومسؤولية مباشرة في مواجهة الجريمة، بدل الاكتفاء بالتصريحات والوعود.
كما شددت على أن هدف الوقفة هو الدفاع عن الحياة ومنع تكرار مشاهد فقدان جديد كل يوم، داعية إلى تحرك مجتمعي واسع يساند مسار التصدي للعنف ويعزز السلم الأهلي، وإلى موقف رسمي حازم يترجم إلى خطوات ملموسة على الأرض.
وفي مداخلة خلال الوقفة، حيّا د. يوسف جبارين مبادرة الطواقم الطبية، معتبرًا أن حضورها في الميدان يمنح الحراك قوة إضافية، وداعيًا إلى توسيع المشاركة لتشمل مختلف الشرائح المهنية والاجتماعية، على أساس أن قوة المجتمع في وحدته وقدرته على الضغط حتى يحدث التغيير.
[email protected]
أضف تعليق