كتب الإعلامي والمواطن محمود زعبي من مدينة الناصرة نداءً يؤكد فيه رؤيته لمنطقة الشرق الأوسط:
يشير زعبي إلى أنه مع سلام بعد حرب برعاية أمريكية، ومنح جائزة نوبل للسلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومشاركة تكريم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس السوري الشرعي بوصفه زعيمًا لتيار إسلامي عقلاني، يمكن للمجتمع الدولي أن يشهد تحوّلًا حقيقيًا في المنطقة.
ويرى زعبي أن الطريق يكمن في الانتقال من منطق السلاح والعنف إلى منطق السياسة والاتفاق، أي تحويل الكفاح المسلح الذي تبنته تنظيمات متطرفة إلى مسار أكثر حكمة وتعقلاً، ضمن إطار الشرعية وبإجماع عربي، لتحقيق سلام عادل بين الشعبين العربي والإسرائيلي.
ويؤكد أن هذا المسار سيُضعف اليمين الإسرائيلي المتطرف، ويواجه التنظيمات الإسلامية المتطرفة، ويمنح المنطقة فرصة جديدة للاستقرار، كما يفتح باب الثقة مع النظام والشعب في إيران، على قاعدة واضحة: لا لأسلحة الدمار، ولا لدعم عناصر إرهابية، معتبرًا ذلك مطلبًا عادلًا ومفتاحًا لاستقرار شعوب المنطقة.
ويختم زعبي نداءه بأن جائزة نوبل للسلام تصبح تكريمًا لصانعي السلام بالحكمة والمحبة معًا، بلا عنف أو إرهاب، مؤكّدًا دعم شعوب المنطقة ودعواتها للسلام، مع اختتام كلماته بالدعاء: "والله المجيب".
[email protected]
أضف تعليق