أثار الفنان الإيطالي أيرمال ميتا، المشارك السابق في مسابقة يوروفيجن 2018، جدلاً واسعاً قبل نسخة 2026 من المسابقة، بعدما كشف أن أغنيته المرشحة للمشاركة في مهرجان سانريمو (الذي يُعتبر تصفيات يوروفيجن الإيطالية) تدور حول طفلة فلسطينية في غزة ووصفه لما يجري في القطاع بـ"المجزرة".

وفي مقابلة مع وسائل الإعلام الإيطالية، أكد ميتا أنه كتب الأغنية استجابة لما وصفه بـ"حالة طارئة إنسانية" لا يمكن تجاهلها، مشدداً على أنه لن يقبل تغيير أي كلمة في كلمات الأغنية لتتماشى مع القواعد الصارمة للمسابقة التي تمنع الخوض في السياسة.

وأوضح الفنان أنه اختار الحديث عن "أطفال العالم جميعاً" وليس عن ابنه الشخصي، قائلاً إن الهدف هو تسليط الضوء على الوضع الإنساني، معتبراً أن عدم عرضه للأغنية سيكون "خطأً كبيراً وفقداناً لفرصة إيصال رسالته".

وتأتي تصريحات ميتا وسط تصاعد النزاعات السياسية في يوروفيجن، إذ يواجه المنظمون تحديات حول التوازن بين التعبير الفني والالتزام بالحياد السياسي. وسبق أن شهدت النسخ الأخيرة من المسابقة احتجاجات وبيانات فنية وسياسية من عدة دول، بينها بلجيكا، حيث وقع 170 فناناً على عريضة ضد مشاركة إسرائيل في المسابقة القادمة.

وبينما يؤكد ميتا أنه يسعى للتعبير عن موقف إنساني بعيد عن السياسة، يُنتظر أن يقرر اتحاد البث الأوروبي ما إذا كانت أغنيته تتوافق مع القواعد التنظيمية قبل إقرار مشاركته رسمياً في يوروفيجن 2026.


 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]