كشفت صحيفة التايمز البريطانية عن وثائق ومراسلات جديدة أعادت فتح الجدل حول طبيعة علاقة جيفري إبستين بإسرائيل، وما إذا كان على صلة بجهاز الموساد، في ظل تضارب المعطيات وغياب أدلة حاسمة.

وبحسب التقرير، تتضمن الملفات مراسلات ورسائل بريد إلكتروني تشير إلى علاقات إبستين مع شخصيات إسرائيلية بارزة، من بينها رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، إضافة إلى استثمارات ساهم بها في شركات ناشئة إسرائيلية. كما وردت ادعاءات من مصدر سري لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي أفاد بقناعته بأن إبستين كان “عميلا مجندا”، وهي ادعاءات لم تثبت رسميا.

في المقابل، نفى باراك ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هذه الفرضيات، معتبرين أن علاقات إبستين لا تشكل دليلا على أي دور استخباراتي. كما شدد خبراء أمنيون تحدثوا للصحيفة على عدم وجود إثباتات مؤكدة، رغم الإقرار بأن مصدر ثروة إبستين وعلاقاته الواسعة ما زالا يلفهما الغموض.

وأكد التقرير أن هذه الملفات تعمّق حالة الالتباس المحيطة بإبستين، دون أن تقدم دليلا قاطعا يثبت ارتباطه بأي جهاز استخباراتي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]