شهدت مدينة سيدني، اليوم الاثنين، مظاهرات حاشدة لمتضامنين مع فلسطين تزامنا مع زيارة الرئيس إسحاق هرتسوغ إلى أستراليا، وسط انتشار أمني واسع شمل نحو 3000 عنصر شرطة بصلاحيات استثنائية.

وتجمع المتظاهرون في وسط المدينة رغم القيود التي فرضتها الشرطة، والتي شملت تقييد الحركة وإغلاق مناطق وتفتيش مركبات، في خطوة اعتبرها منظمو الاحتجاج محاولة لتقييد حرية التظاهر وقمع الأصوات المتضامنة مع فلسطين.

وتأتي المظاهرات في ظل رفض واسع لزيارة هرتسوغ، شمل مجموعات حقوقية وجماعات تضامن فلسطينية أعلنت تنظيم احتجاجات متزامنة في مدن أسترالية أخرى. كما تقدمت مجموعة العمل الفلسطينية بالتماس إلى محكمة سيدني طعنا في القيود الأمنية المفروضة.

وفي موازاة ذلك، برزت رسالة مفتوحة وقّعها أكثر من ألف أكاديمي وشخصية عامة من يهود أستراليا، دعوا فيها رئيس الوزراء الأسترالي إلى إلغاء دعوة هرتسوغ، ما عكس اتساع دائرة الاعتراض حتى داخل أوساط يهودية في البلاد.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]