وصلت صباح اليوم الأحد قوافل السيارات الاحتجاجية إلى القدس، قادمة من تجمعات سكانية عربية ضمن حملة أطلق عليها "يوم التشويش"، للمطالبة بمواجهة تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي. ومن المقرر أن يسلم قادة الاحتجاج رسالة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تتضمن خطة شاملة لمكافحة الجريمة.
وانطلقت القوافل من مدينة شفاعمرو مرورًا ببلدات المثلث، لتنسجم لاحقًا مع قافلة أخرى من منطقة النقب عند مفرق "اللطرون"، قبل مواصلة السير معًا نحو مداخل القدس. وأكد المنظمون أن المسيرة سلمية وتهدف إلى لفت الانتباه العام والضغط على الحكومة لتغيير سياسات مواجهة الجريمة.
وفي تصريحات صحفية، انتقد رئيس لجنة المتابعة العربية العليا، الدكتور جمال زحالقة، وزير الأمن القومي، متهمًا إياه بعدم اتخاذ خطوات فعالة لوقف نشاط العصابات، مؤكدًا أن المجتمع العربي "يدفع ثمن التقاعس الرسمي المستمر". وطالب بوضع خطة طوارئ تشمل جمع الأسلحة غير القانونية وتعزيز قدرات التحقيق والاستخبارات.
من جهتها، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الشرطة تعتزم استخدام تقنيات متقدمة للرصد والتحليل لتعقب العصابات، وأن سن قانون يتيح تصنيف العصابات كتنظيمات إرهابية قد يوسّع صلاحيات التحقيق ويتيح إشراك جهاز الأمن العام.
ويتوقع أن تؤدي القوافل إلى تشويش مروري كبير على المحاور المركزية، فيما تواصل الشرطة تنظيم حركة السير وضمان سلامة المشاركين.
[email protected]
أضف تعليق