كشف تقرير جديد صادر عن الهستدروت (نقابة العمال العامة في إسرائيل) عن واقع اقتصادي مقلق يعيشه العاملون لحسابهم الخاص، حيث أظهر أن خطر الوقوع في دائرة الفقر يزداد كلما اعتمد دخل الأسرة بشكل أكبر على العمل المستقل.

ووفقًا للتقرير، فإن أكثر من ربع العائلات التي يعيلها عامل مستقل (26.6%) عاشت تحت خط الفقر خلال عام 2024، في مؤشر على تدهور أوضاع هذا القطاع واتساع الفجوات الاقتصادية داخله.

وبيّن التقرير أن نسبة الفقر بين الأطفال في عائلات العاملين لحسابهم الخاص أعلى بـ10.5% مقارنة بالأطفال في عائلات الأجراء، ما يعكس هشاشة الوضع الاقتصادي لهذه الأسر وانعكاساته المباشرة على الأجيال الشابة.

ويستند التقرير إلى دراسة خاصة أعدّها الدكتور روبي ناتنزون لصالح منتدى المستقلين التابع للهستدروت، والتي رسمت صورة مقلقة بشأن مستوى المناعة الاقتصادية للعاملين المستقلين في إسرائيل، في ظل غياب شبكة أمان اجتماعي كافية واستمرار عدم الاستقرار في الدخل.

وقال رئيس منتدى المستقلين في الهستدروت إن “إعادة تأهيل ودعم قطاع العاملين لحسابهم الخاص يشكل مصلحة وطنية من الدرجة الأولى”، محذرًا من أن استمرار هذا الواقع قد يؤدي إلى تعميق الفقر وتوسيع الفجوات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الإسرائيلي.

ويؤكد معدّو التقرير أن هذه المعطيات تستدعي تدخلًا حكوميًا عاجلًا، من خلال سياسات دعم وحماية اجتماعية واقتصادية تضمن الاستقرار للعاملين المستقلين وتحدّ من اتساع دائرة الفقر بينهم، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]