أثار تصريح نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة، بعد أن اعتبر ناشطون أنه يحمل رسالة مستفزة لعائلات القتلى، مفادها أن “من يقتل يهوديًا اليوم سيحصل على المال غدًا”، في إشارة إلى ما وُصف بسياسات تشجّع بشكل غير مباشر على العنف.
وبحسب منتقدين، فإن الجدل يتمحور حول مزاعم عن نية بلدية القدس تخصيص أراضٍ أو تقديم تسهيلات يُشتبه بأنها قد تصب في مصلحة جهات مرتبطة بحركة حماس أو بتمويلها، وهو ما اعتُبر مسًّا بمشاعر العائلات الثكلى وتجاهلًا لضحايا العمليات.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن رد رسمي يوضح حقيقة هذه الادعاءات أو ينفيها، فيما طالب سياسيون ونشطاء بفتح تحقيق شفاف، وتقديم توضيحات فورية للرأي العام، مؤكدين أن أي خطوة قد تُفهم على أنها مكافأة للإرهاب تمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
ولا تزال القضية تتفاعل في الساحة الإعلامية والسياسية، وسط دعوات لمحاسبة المسؤولين في حال ثبوت صحة المزاعم، والتشديد على أن مكافحة التحريض والعنف يجب أن تكون أولوية مطلقة.
[email protected]
أضف تعليق