أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول "الصمود العالمي" لكسر الحصار عن غزة، اليوم، أن الأسطول سيبدأ إبحاره يوم 9 مارس/آذار 2026 من مدينة برشلونة الإسبانية وعدد من موانئ البحر المتوسط، في إطار مهمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وكشفت اللجنة خلال مؤتمر صحفي عقد في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا عن تنظيم قافلتين بريتين ستنطلقان من شمال أفريقيا وآسيا، محملتين بالمساعدات الطبية والغذائية، بالتزامن مع الأسطول البحري.

وأشار المنظمون إلى أن الأسطول المقبل سيضم أكثر من 100 قارب وعلى متنها آلاف الناشطين، بما في ذلك أكثر من ألف طبيب وخبراء في البيئة والصحة ومحققون في جرائم الحرب، للمساهمة في كسر الحصار وتقديم الدعم لأهالي قطاع غزة.

ودعت اللجنة "الناس من جميع الدول ومن مختلف الاختصاصات، من أطباء ومهندسين، إلى الانضمام إلى القافلة البرية بالتزامن مع الأسطول البحري"، مشددة على أهمية حماية القانون الدولي والتصدي لأي محاولات للاعتداء على السفن.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صادرت البحرية الإسرائيلية عشرات القوارب التابعة للأسطول أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات الناشطين الدوليين على متنها، ما أثار موجة انتقادات دولية واسعة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]