حذر الخبير الاقتصادي نيكولا بافيريز من تدهور اقتصادي خطير يهدد مكانة فرنسا، معتبراً أن البلاد تسير نحو ما وصفه بـ"العالمثالثية"، في إشارة إلى تراجع الثروة وانخفاض الأداء الاقتصادي.

وأوضح بافيريز أن فرنسا تحتل المرتبة 34 عالميًا من حيث نصيب الفرد من الثروة، وهو أقل من المتوسط الأوروبي بنسبة 7% للسنة الثالثة على التوالي، في حين تجاوز الدين العام 3.4 تريليونات يورو، ما يعادل نحو 231 ألف يورو من الالتزامات على كل مواطن.

وأشار إلى أن هذا الوضع ناجم عن نموذج اقتصادي يعتمد على "النمو بالدين" لتمويل الاستهلاك دون إنتاجية حقيقية، إلى جانب تراجع التعليم وانخفاض الإنتاجية بنسبة 6% منذ 2019، إضافة إلى فرض ضرائب جديدة بقيمة 44 مليار يورو، قد تضغط على الشركات وتسرع تآكل الطبقة الوسطى وارتفاع التيارات الشعبوية.

وعلى الصعيد الدولي، لفت بافيريز إلى تراجع نفوذ فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي وتزايد عزلتها، محذراً من أن البلاد قد تفقد قدرتها على مواجهة تحديات القرن الـ21، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتحول البيئي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]