أعلن نظام الديجيتال الوطني ووزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا عن إطلاق 13 مشروعًا حكوميًا جديدًا ضمن النداء الثاني لدمج الذكاء الاصطناعي في عمل الوزارات الحكومية ووحدات الدعم، بميزانية إجمالية تُقدّر بنحو 40 مليون شيكل.
وقالت الجهتان إن الخطوة تهدف إلى تحسين الخدمات المقدّمة للمواطنين، تبسيط إجراءات العمل داخل الوزارات، وتسريع انتقال القطاع العام إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع توفير مرافقة مهنية من خبراء من القطاع العام والأوساط الأكاديمية، إلى جانب تدريبات ومرافقة تنظيمية لضمان تطبيق “مسؤول” للتكنولوجيا.
وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، غيلا غمليئيلي، قالت إن المرحلة الثانية تأتي لتعميق دمج الذكاء الاصطناعي في الوزارات الحكومية، وإن المشاريع المختارة ستُحدث تغييرًا في طريقة تقديم الخدمات الحكومية وستدفع القطاع العام إلى “قفزة رقمية نوعية”.
من جهتها، قالت المديرة العامة لنظام الديجيتال الوطني، شيرا ليف-عمي، إن اختيار المشاريع يعكس تحولًا في طريقة عمل الحكومة، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي أصبح محركًا لتغيير ثقافي وإداري، وأن المشاريع ستتحول إلى نموذج تعلّم وتطبيق على مستوى الحكومة.
وبحسب الإعلان، تشمل المشاريع مبادرات في مجالات مثل الصحة والتعليم والتشغيل والبيئة وخدمة المواطن، بينها تطوير نظام تلخيص ذكي لرسائل الخروج من المستشفى في وزارة الصحة، ونظام لكتابة وإدارة خطط تعليم فردية لطلاب التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم، وبنية تحتية لمساعد صوتي في سلطة الضرائب، وردود ذكية وآلية على توجهات الجمهور في سلطة السكان والهجرة، وأنظمة للتعرف على حالات تسمم الحيوانات البرية في سلطة الطبيعة والحدائق، إضافة إلى محاكي رواتب قائم على الذكاء الاصطناعي في وزارة المالية.
[email protected]
أضف تعليق