من المقرر أن تشهد مدينتا الحسكة والقامشلي شمال شرق سوريا اليوم خطوة مهمة في إطار تنفيذ الاتفاق الأمني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ووفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية، تحرك رتل تابع للأمن العام السوري من مدينة الشدادي باتجاه الحسكة تمهيدًا لدخوله المدينة، وسط تحليق مكثف لطائرات التحالف الدولي على ارتفاع منخفض، في مؤشر على متابعة دقيقة لتنفيذ بنود الاتفاق.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة الوطن السورية عن وقوع انفجار كبير في المنطقة الجنوبية للحسكة، دون تفاصيل دقيقة عن ملابساته، فيما كثّفت "قسد" نشر حواجزها على مداخل المدينة، خصوصًا على طريق تل تمر – الحسكة غرب المدينة، ومنعت مرور السيارات والمواطنين، وانتشرت دورياتها بكثافة عند دوار الصناعة وسط استنفار أمني ملحوظ. وتشير المصادر إلى احتمال تأجيل دخول قوى الأمن السوري إلى الساعة الثانية ظهرًا اليوم.
من جهتها، أفادت مراسلة شبكة رووداو بفرض حظر تجول في المدينة بالتزامن مع التحضيرات لدخول الأمن السوري، موضحة أن القوات الكردية لم تبدأ انسحابها بعد، ولا توجد قوات أمريكية أو تابعة للتحالف داخل الحسكة حاليًا.
على صعيد متصل، وصل العقيد محمد عبد الغني، قائد الأمن الداخلي في حلب، أمس إلى مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي، حيث عقد اجتماعًا مع قيادات من "قسد" لمناقشة الآلية الميدانية لدخول الأمن الداخلي وترتيبات تنفيذ الاتفاق.
وكانت قوات الأمن التابعة لـ"قسد" (الأسايش) أعلنت الأحد فرض حظر تجول في كل من الحسكة والقامشلي، بالتزامن مع بدء تنفيذ الاتفاق مع دمشق، في خطوة تهدف إلى تأمين الانتقال الأمني السلس بين الطرفين.
[email protected]
أضف تعليق