قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن شائعة استيراد التمور من إسرائيل أثارت جدلاً واسعاً في مصر، معتبرة أن غضب الشارع من مجرد تداول الشائعة يعكس رفضاً شعبياً لإسرائيل ومنتجاتها.
وبحسب التقرير، أصدرت الحكومة المصرية نفياً رسمياً قاطعاً لما تردد على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن الادعاءات “لا علاقة لها بالواقع على الإطلاق” وتهدف إلى التشكيك في نظام الاستيراد الزراعي.
وشدد البيان الرسمي على أن إسرائيل ليست ضمن الدول المسموح لها بتصدير منتجات النخيل، ومنها التمور، إلى مصر، موضحاً أن استيراد التمور يخضع لرقابة صارمة ويقتصر على كميات محدودة جداً من التمور الطازجة وبعض الأصناف غير المتوفرة محلياً، بينما يُسمح بالتمور المجففة ونصف المجففة فقط خارج موسم الإنتاج المحلي ولأغراض صناعية.
الواردات
وأضافت “معاريف” أن بيانات وزارة الزراعة المصرية تظهر أن واردات مصر من التمور في 2025 بلغت 29,439 طناً، وجاءت كلها من دول عربية، أبرزها السعودية ثم العراق وليبيا والأردن وسوريا والسودان والإمارات.
وربطت الحكومة المصرية انتشار الشائعة بتوقيت أعقب إعلانها تصدير أكثر من 9.5 مليون طن من المنتجات الزراعية للمرة الأولى، مؤكدة أن مصر تتصدر عالمياً إنتاج التمور بأكثر من مليوني طن سنوياً من نحو 24 مليون شجرة نخيل، وتسعى لتوسيع أسواقها وتعزيز موقعها الدولي.
[email protected]
أضف تعليق