كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأميركية عن معلومات جديدة تضع إيلون ماسك وبيل غيتس في قلب فضائح مدوية تهز وادي السيليكون. الوثائق تظهر أن ماسك، الذي كان يصف جيفري إبستين علنًا بالمقزز، كان في رسائل خاصة يعرب عن رغبته في الانغماس بالحفلات وخطط سرية لزيارة جزيرة "الخطيئة".

أما الزلزال الأكبر فكان بحسب صحيفة تلغراف على بيل غيتس، إذ تشير الوثائق المسربة إلى مزاعم حول إخفاء مرض منقول جنسيًا عن زوجته ميليندا، وطلبه مضادات حيوية لها من إبستين سرًا، إضافة إلى صور مع نساء مجهولات وجواز سفر أوكراني وكمية كبيرة من المواد الإباحية، ما يلطّخ صورة "فاعل الخير" العالمي.

وتؤكد الوثائق المسربة أن ما كان يُهمس به في الغرف المغلقة أصبح اليوم فضيحة علنية، من حفلات الاستجمام السرية إلى المضادات الحيوية السرية، ما يطرح تساؤلات عن الملياردير القادم الذي ستكشف أوراقه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]