يؤثر استمرار هبوط الدولار مقابل الشيكل بشكل مباشر على الاقتصاد والأسواق، مع انعكاسات متفاوتة على المستهلكين والشركات. فمع تراجع سعر الصرف، تنخفض كلفة الاستيراد، ما قد يخفف الضغط عن أسعار السلع المستوردة مثل الوقود، الأجهزة الكهربائية، الملابس وبعض المواد الخام، ويساهم في كبح وتيرة غلاء المعيشة.

في المقابل، يواجه المصدرون تحديات متزايدة، إذ يؤدي انخفاض الدولار إلى تراجع قيمة إيراداتهم عند تحويلها إلى الشيكل، ما يضغط على هوامش الربح في قطاعات تعتمد على التصدير والخدمات الموجهة للأسواق الخارجية. كما تتأثر المدخرات المقومة بالدولار، التي تنخفض قيمتها مقارنة بالعملة المحلية.

اقتصاديًا، يُنظر إلى تراجع الدولار على أنه عامل قد يخفف من الضغوط التضخمية، إلا أن تأثيره على الأسعار لا يكون فوريًا بسبب عقود الاستيراد والمخزون القائم. ويترقب السوق ما إذا كان استمرار الهبوط سيدفع الجهات الرسمية أو الشركات إلى خطوات تعويضية، في ظل توازن حساس بين مصلحة المستهلك واستقرار القطاعات الإنتاجية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]