تحدثت تقارير عن اتصالات إيرانية عبر وسطاء إقليميين، بينها السعودية وقطر ومصر، بهدف دفع محادثات مع الأميركيين وتجنب صدام مباشر. في المقابل، أعلنت طهران أنها ستجري الأسبوع المقبل مناورة عسكرية في مضيق هرمز تتضمن إطلاق نار حي، في خطوة قد تربك حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.

وفي تصريحات رسمية، شدد مسؤولون إيرانيون على أن أي عمل عسكري أميركي سيُقابل برد فوري، مع تهديدات بأن الرد قد يمتد إلى إسرائيل، في ظل أجواء تصعيد تتغذى من التحركات العسكرية والتحذيرات المتبادلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]