كشف باحثون من جامعتي أكسفورد وبرلين عن أربع مجموعات رئيسية لمستخدمي ChatGPT، لكل منها دوافع وسلوكيات مميزة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي.

وتشير الدراسة إلى أن النهج التقليدي "مقاس واحد يناسب الجميع" لا ينطبق على تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة، وأن إتقان استخدامها يتطلب التجربة وتنمية مهارات التعلم الفردية.

صنّف العلماء بيانات 344 مستخدماً مبكراً منذ إطلاق ChatGPT في نوفمبر 2020 إلى أربع مجموعات:

المتحمسون للذكاء الاصطناعي (25.6%): يتفاعلون بشكل كبير ويعتبرون النظام شريكاً اجتماعياً، مع ثقة عالية وقلق ضئيل بشأن الخصوصية.

البراغماتيون الساذجون (20.6%): يركزون على النتائج العملية والفوائد المهنية، مع اهتمام أقل بالعوامل الاجتماعية.

المتبنون الحذرون (35.5%): يوازنون بين الفوائد والمخاطر، مع قلق ملحوظ بشأن الخصوصية.

المستكشفون المتحفظون (18.3%): الأكثر تخوفاً من التكنولوجيا، وقلق شديد بشأن الخصوصية، ويجدون صعوبة في رؤية الفوائد الشخصية.

وأظهرت الدراسة أن معظم المستخدمين استمروا في استخدام ChatGPT رغم المخاوف المتعلقة بالخصوصية، محذرة من أن إضفاء صفات بشرية على النظام قد يقلل من الثقة فيه إذا حدثت انتهاكات للخصوصية.

المصدر: ديلي ميل

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]