تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية شن هجوم على إيران بهدف تشجيع المتظاهرين على النزول إلى شوارع طهران مجددًا، وسط توترات مستمرة حول البرنامج النووي والصاروخي الإيراني.

وأفادت مصادر لشبكة CNN أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود بسبب رفض إيران مناقشة برنامجها الصاروخي، واكتفت بالحديث عن برنامجها النووي، بينما تبحث واشنطن سبل الضغط على القيادة الإيرانية.

وفق تقرير لوكالة رويترز، تشمل الخيارات المطروحة استهداف قادة النظام الإيراني وقوات الأمن التابعة له، إلى جانب مخزونات الصواريخ الباليستية والبنية التحتية لتخصيب اليورانيوم. ومع ذلك، اعتبرت مصادر إسرائيلية أن الضربات الجوية وحدها لن تغير النظام.

المصدران الأمريكيان المطّلعان على المناقشات أكدا أن ترامب يسعى لاستكشاف طرق لإثارة احتجاجات شعبية متجددة ضد النظام في طهران، وقد تشمل الخطط هجومًا أوسع نطاقًا وتأثيرًا طويل الأمد، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد وقد لا يتم أي عمل عسكري.

في الوقت ذاته، أُبلغت عدة حكومات غربية وعربية بإمكانية وقوع هجوم، وسط شكوك في جدوى الخطوة، وتحذيرات من أن أي قصف أمريكي قد يضر بالمعنويات العامة ويخفف زخم الاحتجاجات.

من جانبها، أكدت إيران استعدادها للحوار المبني على الاحترام والمصالح المشتركة، لكنها شددت على أنها ستدافع عن نفسها "بشكل لم يسبق له مثيل" إذا تعرضت لأي تهديد عسكري، فيما يواصل الطرفان مواقف متشددة بشأن البرنامج النووي والصاروخي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]