قررت محكمة الصلح في الكرايوت، امس، إطلاق سراح المحامي شادي شويري، رئيس المجلس المحلي السابق في كفرياسيف، وتحويله إلى الحبس المنزلي، وذلك بعد اعتقاله يوم أمس على خلفية مشاركته في مظاهرة شهدتها بلدة كفرياسيف.
ويأتي القرار بعد مداولات قضائية نظرت في ظروف الاعتقال وملابسات المشاركة في المظاهرة، على أن يبقى شويري رهن شروط الحبس المنزلي وفق ما تقرره المحكمة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول مدة الحبس المنزلي أو الشروط المرافقة له.
المظاهرات مستمرة
وعقب الأستاذ جعفر فرح، مدير مركز "مساواة" بقوله:
"إطلاق سراح المحامي شادي شويري، الرئيس السابق لمجلس كفر ياسيف، بقرار من المحكمة، هو صفعة لثقافة الكذب لدى الشرطة التي اعتقلته خلال مظاهرة ضد تعاون الشرطة مع منظمات الجريمة..والمظاهرات مستمرة ضد العنف والجريمة".
[email protected]
أضف تعليق