تتسع رقعة الحراك الشعبي في البلدات العربية، اليوم الأربعاء، مع انضمام بلدات جديدة إلى الاحتجاجات المتواصلة في سخنين، رفضًا لتفشي الجريمة والعنف المنظم، ومطالبة السلطات بتحمل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان. وتشهد عدة بلدات خطوات تصعيدية متزامنة، تشمل وقفات احتجاجية، إضرابات عامة، واجتماعات طارئة، في تعبير واضح عن وحدة الموقف الشعبي وتصاعد الضغط الجماهيري لوقف نزيف الدم ووضع حد لحالة الخوف التي تخيم على المجتمع العربي.
وأكد أحمد نصار، رئيس بلدية عرابة، في مقابلة مع موقع بكرا، أن انضمام بلدة عرابة إلى التحركات الاحتجاجية بالتوازي مع جهود سخنين ودير حنا يأتي في إطار مواجهة العنف والجريمة، ودفع الجهات الحكومية والوزارات المختلفة لتحمل مسؤولياتها تجاه المجتمع العربي. وأوضح نصار أن البلدة تعمل بشكل دائم على استنهاض الجماهير وأصحاب المصالح للوقوف صفًا واحدًا أمام هذه الظاهرة، مؤكدًا أن عرابة، مثل العديد من البلدات العربية، تعيش حالة طوارئ مستمرة لمواجهة آثار العنف والحفاظ على الأمن والأمان.
وأشار نصار إلى أن الهدف هو توحيد الصوت العربي على المستويين المحلي والقطري، لضغط الحكومة على اتخاذ إجراءات فعالة، وتمكين المجتمع من استثمار طاقاته في مشاريع حيوية بدلًا من الانشغال بمحاربة الجريمة فقط.
وفيما يتعلق بالخطوات القادمة، أكد نصار أن “كل طريق الألف ميل تبدأ بخطوة”، مشيرًا إلى أن اللجنة الشعبية في عرابة أعلنت الإضراب، وأن البلدية ستتجاوب مع نبض الشارع وتوجهاته، موضحًا أن أي إجراء يعود بالنفع على السكان سيكون محل دعم وتنفيذ، مهما كانت الصعوبات، لأن الهدف النهائي هو خدمة المجتمع والدفاع عنه.
[email protected]
أضف تعليق