تتسع رقعة الحراك الشعبي في البلدات العربية، اليوم الأربعاء، مع انضمام بلدات جديدة إلى الاحتجاجات المتواصلة في سخنين، رفضًا لتفشي الجريمة والعنف المنظم، ومطالبة السلطات بتحمل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان. وتشهد عدة بلدات خطوات تصعيدية متزامنة، تشمل وقفات احتجاجية، إضرابات عامة، واجتماعات طارئة، في تعبير واضح عن وحدة الموقف الشعبي وتصاعد الضغط الجماهيري لوقف نزيف الدم ووضع حد لحالة الخوف التي تخيم على المجتمع العربي.
وقال عز الدين بدران حوراني، عضو اللجنة الشعبية في مجد الكروم، في مقابلة مع موقع بكرا، إن انضمام بلدته إلى التحركات الاحتجاجية نصرة لهبة سخنين يأتي دفاعًا عن حق أهالي مجد الكروم الأساسي في العيش بأمن وأمان. وأوضح بدران أن “القمع، العربدة، الانفلات، والاعتداءات أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية، مع مئات القتلى وآلاف الجرحى سنويًا”، مؤكدًا أن استمرار الحياة وكأن شيئًا لم يحدث أصبح أمرًا لا يمكن قبوله.
وأشار بدران إلى أن الحراك الشعبي في مواجهة العنف والجريمة هو حق مشروع وواجب على الجميع، داعيًا إلى توسيع هذا الحراك وتنظيمه وتصعيده بشكل مستمر. وأكد أن كل خطوة، حتى لو كانت متواضعة، تعتبر مباركة ومهمة، معربًا عن أمله بأن تتحول شرارة الاحتجاج في سخنين إلى “نار تحرق الجريمة والعنف” في المجتمع العربي، لتستعيد البلدات أمنها واستقرارها.
[email protected]
أضف تعليق