قالت ريما نصار، قريبة ضحايا جريمة القتل في طرعان أدهم نصار وابنه نديم نصار، إن مشاهدتها لصورة قريبيها مضرّجين بالدم كانت لحظة فاصلة أدركت فيها حجم الخطورة التي وصل إليها المجتمع، مؤكدة أن الإحساس بالأمان لم يعد قائمًا وأن الخوف بات حاضرًا في كل لحظة.
وجاءت تصريحات نصار خلال مظاهرة الطوارئ التي نُظّمت اليوم قرب مدخل طرعان احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف، حيث قالت: “عندما رأيت صورة إنسان من عائلتي مضرّجًا بالدم هو وابنه الذي لم يلحق أن يعيش شيئًا من هذه الحياة، فهمت خطورة الوضع الذي وصلنا إليه. منذ تلك اللحظة أصبحت أشعر بالخوف وانعدام الأمان في كل لحظة نعيشها”.
وأضافت: “شعور الأمان تلاشى. صرنا نعيش في توتر دائم. ننام ونستيقظ على أخبار القتل”.
ما ذنبهما
وأشارت إلى أن العائلة أنهت اليوم “ختمة” على روح أدهم نصار وابنه نظيم، بمشاركة أفراد العائلة وأقاربهم، مؤكدة أن السؤال الذي يلاحقهم لا يتغير: “ما ذنبهما؟ لماذا قُتلا؟ نريد أن نعرف السبب. ما الذي يمكن أن يبرر ما حدث؟”.
وختمت نصار بالقول إن أدهم وابنه كانا متجهين إلى عملهما لكسب لقمة العيش “بالطريقة الحلال”، متسائلة عن أي مبرر يمكن أن يفسر مقتل أب وابنه وعدم عودتهما إلى المنزل.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق