قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” عدنان أبو حسنة لـ"بكرا" إن استمرار إسرائيل في سحب أو تعليق تصاريح عشرات المؤسسات الإغاثية والإنسانية العاملة في قطاع غزة سيقود إلى “كارثة إنسانية حقيقية”، مؤكداً أن هذا القرار يحمل تداعيات خطيرة على مختلف المستويات ويشكّل خرقاً للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ وقرارات الأمم المتحدة.
وأضاف أبو حسنة لـ"بكرا" أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدداً من الدول أصدروا بيانات تندد بالإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، محذراً من أن غياب تدخل دولي فعّال لضمان استمرار عمل المنظمات الإنسانية سيزيد من تدهور الأوضاع داخل القطاع.
وأوضح أبو حسنة أن عدد الشحنات التي تدخل غزة حالياً يفوق ما كان يدخل قبل وقف إطلاق النار، “لكن الجزء الأكبر منها تجاري وليس مساعدات إنسانية”، لافتاً إلى أن الكميات التجارية تفوق المساعدات بمرتين أو ثلاث، رغم أن غالبية السكان فقدوا مصادر رزقهم ويعتمدون بشكل شبه كامل على الإغاثة.
نقصًا في الغذاء
وتابع أبو حسنة لـ"بكرا" أن هناك نقصاً حاداً في الأصناف الأساسية الغذائية وغير الغذائية، إلى جانب استمرار منع إدخال قطع غيار الصرف الصحي ومعدات تصريف المياه والأجهزة الطبية والأدوية، مؤكداً أن “التحسن في الوضع الإنساني لا يزال طفيفاً”، وأن نحو 1.6 مليون فلسطيني يعانون من مستويات مختلفة من انعدام الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن لدى “أونروا” نحو 6000 شاحنة محمّلة بالمساعدات تنتظر على بوابات قطاع غزة منذ ثلاثة أشهر، وتتضمن مواد إيواء أساسية، في وقت يحتاج فيه نحو 1.3 مليون فلسطيني لهذه المساعدات بشكل عاجل، مؤكداً أن إدخال هذه الشحنات “سيُحدث فرقاً كبيراً في تخفيف المعاناة”، لكن إسرائيل تواصل رفض السماح بإدخالها حتى الآن.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق