قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة لم تطلب من طهران التوقف نهائياً عن تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن حل ملف البرنامج النووي الإيراني لا يمكن أن يكون عسكرياً، بل عبر التفاوض والدبلوماسية.

وأوضح عراقجي أن “لا حل عسكرياً لبرنامج إيران النووي”، مشيراً إلى أن البرنامج تم تطويره بجهود داخلية، ولا يمكن القضاء عليه بالقصف أو بالإجراءات العسكرية. واعتبر أن “الطريق الوحيد لضمان بقاء البرنامج سلمياً هو التفاوض والتوصل إلى اتفاق يراعي حقوق إيران”.

وأضاف أن المباحثات الجارية مع واشنطن تركز على آليات ضمان الطابع السلمي الدائم لبرنامج التخصيب، إلى جانب إجراءات لبناء الثقة ورفع العقوبات المفروضة على طهران. وكشف أنه تم الاتفاق على مجموعة مبادئ توجيهية لتحديد شكل أي اتفاق محتمل.

وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أن طهران تستعد لتقديم مسودة اتفاق إلى الجانب الأميركي خلال يومين أو ثلاثة أيام، بعد المصادقة النهائية من القيادة الإيرانية، على أن تُسلّم إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

وجاءت تصريحات عراقجي عقب جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وفي ظل تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من “تبعات سيئة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

كما بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع عراقجي، في اتصال هاتفي، تطورات الملف النووي الإيراني، حيث أكدت موسكو دعمها لمسار الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يتماشى مع مبادئ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]