سُجّلت في 2025 زيادة حادة في حوادث الطرق والوفيات، خصوصًا في المجتمع العربي، حيث تشير المعطيات إلى أن خطر الوفاة في حادث سير لدى السائقين العرب يقارب ضعفي الخطر لدى السائقين اليهود.
وعلى خلفية ذلك، أطلقت السلطة الوطنية للأمان على الطرق، بالتعاون مع قسم الطوائف الدينية في وزارة الداخلية، دورة جديدة لتأهيل أئمة ورجال دين للعمل على رفع الوعي بالقيادة الآمنة داخل المجتمع العربي، عبر التوعية والخطاب المجتمعي بدل الاكتفاء بمطلب التشديد في تطبيق القانون.
لقاء أولي
وعُقد الأسبوع الماضي في باقة الغربية اللقاء الأول للدورة بمشاركة 20 شيخًا من الشمال والجنوب. وستمتد الدورة على ستة لقاءات أسبوعية، وتجمع بين محتوى قيمي واجتماعي وأدوات عملية لصياغة رسائل مؤثرة وتطبيق خطة عمل محلية خلال السنة.
وقال الشيخ أحمد محاميد من أم الفحم، أحد المشاركين، إن دور رجل الدين هو “غرس الوعي لدى الناس”، معتبرًا أن الالتزام بقوانين السير جزء من حفظ النفس. كما أكد مشاركون آخرون أن الإمام يلتقي بالشباب باستمرار ويمكنه التأثير على سلوكهم على الطرق.
من جهته، قال مدير عام السلطة الوطنية للأمان على الطرق إن رسالة الحفاظ على حياة الإنسان عندما تأتي من قائد ديني وتكون جزءًا من خطاب قيمي داخل المجتمع، يكون تأثيرها كبيرًا، والهدف هو تحويل السلامة على الطرق إلى معيار مجتمعي ثابت.
bokra.editor@gmail.com
أضف تعليق