شهدت رحلة جوية متجهة إلى باريس قبل أيام حالة طارئة، كادت تتحوّل إلى مأساة، لولا التدخل السريع والمهني للدكتور نادر نعيم شحادة، طبيب اختصاص طب الأسرة وابن كفرياسيف.

وأفاد مصدر من الطائرة أنّ أحد الركاب تعرض لوعكة صحية حادة، وبعد فحص أولي بدا أن حالته مستقرة، إلا أنّ وضعه الصحي تدهور قبل نحو نصف ساعة من الهبوط، حيث أصيب بنوبة حادة وفقدان للوعي. فور الإعلان عن الحاجة إلى طبيب، لبّى الدكتور شحادة نداء طاقم الطائرة، وبدأ على الفور بتقديم الإسعافات اللازمة، متحليًا بالهدوء وسرعة البديهة والدقة في اتخاذ القرار.

التدخل الطبي 

وبفضل التدخل الطبي الفوري، تم التنسيق مع الجهات المختصة لتجهيز طاقم إسعاف فرنسي لاستقبال الطائرة فور هبوطها، حيث تم نقل الراكب لتلقي العلاج، بعد أن استعاد وعيه واستقرت حالته.

ويُبرز هذا الموقف الإنساني التزام الدكتور نادر شحادة بالمهنة الطبية، ليس فقط كعلم يمارَس في العيادات، بل كرسالة أخلاقية وإنسانية، ويجسّد نموذجًا مشرفًا للجيل الجديد من الأطباء الذين يجمعون بين المهنية، الأخلاق، والإنسانية.

ويُذكر أنّ الدكتور نادر هو ابن البروفيسور نعيم شحادة، وقد انعكست تربيته العلمية والأخلاقية بوضوح في تصرّفه البطولي خلال الرحلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com