كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ربط لأول مرة بين عمليات تهريب أسلحة عبر الحدود المصرية باستخدام طائرات مسيّرة، وبين أنشطة تجسس استهدفت شبكة الاتصالات الخاصة بالجيش الإسرائيلي.

وبحسب صحيفة هآرتس، جاء هذا الربط ضمن رأي أمني قدّمه الشاباك إلى المحكمة، في إطار لائحة اتهام قُدمت ضد أربعة مواطنين إسرائيليين من التجمعات البدوية في النقب، يُشتبه بتورطهم في تهريب أسلحة والتجسس العسكري. وأشار التقرير إلى أن مسدسين تم تهريبهما عبر طائرات مسيّرة استُخدما لاحقًا في عمليتين أسفرتا عن مقتل شرطيين إسرائيليين.

من جهتها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن النيابة العامة قدّمت لائحة اتهام ضد المتهمين بتهم تشمل تهريب رشاشات من نوع “ماغ” من سيناء، والتنصت على اتصالات الجيش الإسرائيلي ونقل معلومات حساسة خلال عمليات التهريب. وأوضحت أن التحقيق كشف تسجيلات صوتية ومراسلات عبر تطبيق “واتساب” تضمنت تحذيرات عسكرية حول رصد طائرات مسيّرة.

وبحسب لائحة الاتهام، بدأ التخطيط لعمليات التهريب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث جرى شراء طائرات مسيّرة وتوزيع أدوار بين المتهمين، شملت المراقبة وجمع الأسلحة ونقلها إلى داخل إسرائيل. كما كشفت التحقيقات عن إسقاط طائرة مسيّرة كانت تحمل أربعة رشاشات ثقيلة خلال إحدى المحاولات.

ونقلت الصحف عن رئيس الشاباك وصفه لظاهرة تهريب الأسلحة عبر الطائرات المسيّرة بأنها “كارثة مستمرة” و”تهديد استراتيجي لأمن إسرائيل”، في ظل تصاعد هذه العمليات خلال الأعوام الأخيرة.

وأكدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن تهريب الأسلحة عبر الحدود يشكل قناة إمداد مباشرة لمنظمات مسلحة، محذّرة من خطورة تورط مواطنين إسرائيليين في مثل هذه الأنشطة، ومشددة على مواصلة ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
bokra.editor@gmail.com